أخبار وطنية أهالي قصر الشيخ من معتمدية مجاز الباب: لا نريد التنمية بل الحياة..ونرفض أن نكون وقودا للانتخابات مع تواصل الكذب والاهانات
وافانا عدد من متساكني منطقة قصر الشيخ من معتمدية مجاز الباب في ولاية باجة بالعريضة التالية التي رجونا أن نبلغها الى جميع السلط المعنية لانهاء ما وصفوه بالمعاناة الكبيرة للمواطنين هنالك، وينشر موقع الجمهورية فيما يلي النص كاملا:
"تقع منطقة قصر الشيخ من معتمدية مجاز الباب ولاية باجة على تخوم ولايتي منوبة وبنزرت وهي منطقة عرفت قيمتها منذ مئات السنين إذ مرّت عليها حضارات متعدّدة تشهد عليها الآثار الموجودة والتي ظلّت مهملة إن لم نقل شيئا آخر .... بها أراض من أخصب ماهو موجود في تونس بها ثلاثة مراكز تجميع قمح،هذه المنطقة التي تعطينا خيرا كثيرا فهي على النقيض تستكين وتعاني كثيرا من ثنائية الفقر والتهميش الممنهج، أصبح أهلها لا يطالبون بتنمية أو بترفيه بل بالحياة .. نعم هم مدفونون بالحياة.
1) الطريق الجهوية رقم 56 رديئة تآكلت فيها وسائل النقل وتمعش منها المقاولون الذين تكفلوا بإنجازها منذ زمن بعيد.
2) زوّدت هذه المنطقة بالماء الصّالح للشراب عن طريق الجمعية المائية بمعلوم 700 مليم للمتر المكعب ولا محاسب عن مصير أموال هذه الجمعية ومنذ قبل شهر رمضان يشكو الأهالي العطش إذ انقطع الماء وقد تكفلت وزارة الفلاحة وموّلت حفر بئر عميقة ولكن منع الأهالي من التزوّد منها للشرب نعم منعوا الشرب...
3 ) المدرسة الإبتدائية ورغم جماليتها واجتهاد المدير بمجهوده الذاتي في تنظيفها وتهيئتها لكن لم يلتحق 5 معلمين بعملهم وبقي التلاميذ دون دروس..
4) مركز البريد أغلق منذ سنوات فيتكفل أولاد الحلال بالمراسلات من مجاز الباب فتصل مراسلات المدرسة متأخرة فلا يحضر السيد المدير والمعلمون الإجتماعات البيداغوجية .
5) آخر الكوارث،إصابة عدد من المواشي بداء الكلب ولم تتعامل السلط بالجدّية مع هذه الكارثة الوطنية لا إعلاميا ولا ميدانيا واكتفت بإعدام بقرة وثلاثة كلاب وحرقها في حين وجب التوعية حتى عن طريق التلفزة وتنبيه الجزارين بكامل تراب الجمهورية باتباع الطرق القانونية في الذبح وتجنب الطرق العشوائية للربح على حساب صحة المواطن و تحفيز الطب البيطري على القيام بواجبه المهني و الأخلاقي ... فيمكن لخروف مصاب بهذا الدّاء عفانا وعافاكم الله أن يهدّد صحة أي تونسي ومهما كان مركزه في أي شبر من الجمهورية فحذار يا وزير الصحة ، لم يتم التعامل مع الكلاب والقطط السّائبة بشكل جذري وجدّي، فالكلاب السائبة (عافى الله الجميع) قد تسافر من منطقة قصر الشيخ دون جواز سفر إلى أي منطقة من تونس ..... هذه منطقة لا تبحث عن ترفيه أو تنمية هي تحب الحياة في بيئة سليمة..
احذروا غضبة الأهالي فهناك من يرفض أن يكون هناك مركز اقتراع في القصر،هم يرفضون أن يكونوا وقودا للانتخابات، أن يمنحوا أصواتهم لمن سيزيد في إهانتهم وهم تعوّدوا وملّوا الكذب والوعود الزّائفة، لم نتحدّث عن الفيضانات التي تزور المنازل دون استئذان مع كل مطر طوفاني .. لقد حضرت القناة الوطنية في أوّل الثورة للتصوير والحديث مع الأهالي لكنها لم تتمكن اذ استأجر "بعض الأزلام" بعض المشاغبين للتشويش حتى لا يصل صوت المواطن .. قصر الشيخ ملف مليء بالألغاز ونقاط الإستفهام..فاجتنبوا مزيد اثارة غضب أهاليه...".
صورة أرشيفية